الجمعة، 5 يناير 2018

خبر حزين

عبد الرؤوف
.. أيقونة الكوميديا المغربية التي عاصرتها أجيال من الشباب، تربينا على ضحكته الفريدة من نوعها وأعماله الفنية التي تركت أثرا كبيرا في قلوبنا .. عبد الرؤوف كما يعرفه الجميع وعبد الرحيم التونسي كما يعرفه القليل، الانسان الذي أفنى عمره في سبيل رسم الإبتسامة على وجوهنا جميعا يرقد الآن في المستشفى طريح الفراش على أمل شفاء قريب من المولى عز وجل، لن يكفينا أن نرفع أيدينا للدعاء له بالشفاء العاجل، لكن أتمنى من الفنانين أن يلتفتوا بقلوب ملؤها المودة والحب نحوه وأن يتقاسموا معه لحظات من محنته .. أتمنى من الله تعالى في هذا اليوم المبارك أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما أيتها الأسطورة المتميزة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصراحة